من المرجح أن يتعرض معظمنا إلى مختلف أنواع الجروح طيلة الحياة عندما نشارك في مختلف الأنشطة اليومية.
العديد من هذه الجروح تكون طفيفة تتسبب في تلف خلايا الجلد التي تفقد وظيفتها وتحتاج إلى علاج بسيط لتشفى خلال مدة معينة.
الجروح الشائعة عندنا هي التي تكون سطحية والتي تقتصر على طبقات الجلد الخارجي.
في المقابل توجد جروح عميقة قد تصل إلى الأنسجة والأعضاء الموجدة تحتها.
المهم، قد تتراوح الجروح من البسيطة إلى العميقة المهددة للحياة اعتماد على السبب وكذا موقع الجرح وعمقه.
قبل أن نخوض في تفاصيل الجروح وأنواعها، دعونا نتعرف عليها باختصار.
1_ الجروح السطحية
الجروح التي تحدث في سطح الجلد نتيجة لقطع الأنسجة بسبب شيء حاد مثل شفرات الحلاقة أو سكين المطبخ.
2_ الجروح العميقة
هي الجروح التي نتج عنها قطع طبقات الجلد وما تحتها من أعصاب وعضلات وأوعية دموية وصولا للعظام نتيجة للاصطدام بجسم صلب أو آلة حادة وغير ذلك. هذه النوعية يصاحبها نزيف شديد وخطير.
3_ الجروح النافذة
هي الجروح التي تقوم باختراق الجسم التي تصل إلى أحد تجاويف الجسم مثل الصدر أو البطن أو الرأس أو المفاصل وغير ذلك.
4_ الكدمات أو الرضوض
هذا النوع من الجروح تحدث نتيجة لاصطدام الجسم بأجسام خشنة أو صلبة مثل الأجهزة الرياضية أو أجهزة الجمباز أو كدمات الملاكمة.
5_ التسلخات والسحجات
هذه الجروح تكون سطحية وتنتج عن احتكاك الجلد بالأجسام والأسطح الصلبة والخشنة الغير حادة مع آلام شديد ونزيف خارجي بسيط.
يمكن أيضا أن تكون التسلخات ناجمة عن احتكاك للجلد بين الفخذين وغير ذلك.
الشيء المهم الذي يجب معرفته، هو أن الجروح النافذة أو العميقة هي أكثر أنواع الجروح خطورة وأكثرها تعرضا لانتقال الأمراض والعدوى والالتهابات.
بعدما تعرفنا في البداية على أنواع الجروح بشكل مختصر، نمر الآن لإلقاء نظرة على تصنيفات قد تحدد نوع الجرح.
حسب وقت الشفاء، يمكننا تصنيف الجرح على أنه حاد أو مزمن.
الجروح التي يتم تصنيفها على أنها حادة هي التي تلتئم بشكل عادي في فترة زمنية محددة دون أن تسبب أي مضاعفات.
أما الجروح المزمنة، فهي التي تحتاج إلى وقت طويل للشفاء وقد ينتج عنها بعض المضاعفات.
المصنفة كجروح مزمنة تستغرق وقتًا أطول للشفاء وقد تكون لها بعض المضاعفات.
يمكن للجروح أن تكون مفتوحة أو مغلقة. بالنسبة للجروح المفتوحة هي تلك التي لديها أنسجة أو أعضاء أساسية مكشوفة وظاهرة للبيئة الخارجية.
أما الجروح المغلقة، فهي تلك التي لها أضرار ولكنها لا تعرض الأعضاء والأنسجة للخطر.
طريقة أخرى لتصنيف الجروح هي من خلال تحديد ما إذا كان الجرح نظيف أو ملوث.
الجروح النظيفة هي الخالية من أي مواد أو أشياء غريبة بالداخل.
في حين أن الجروح الملوثة هي التي بها أشياء غريبة مثل الأوساخ وشظايا متبقية عن العامل المسبب للجرح أو البكتيريا وغير ذلك.
يمكن أيضا تصنيف الجروح إلى داخلية وخارجية. تنتج الجروح الداخلية عن ضعف أو خلل في وظائف جهاز المناعة والجهاز العصبي.
تنتج أيضا في حالات نقصان إمدادات الدم أو الأكسجين أو المواد الغذائية إلى منطقة معينة، كما هو الحال مع الأمراض الطبية المزمنة مثل تصلب الشرايين، السكري، خثار الأوردة العميقة وغير ذلك.
الجروح الخارجية هي التي نتج عن اختراق أجسام للجلد بسبب العديد من الأسباب التي يمكن أن تكون:
تختلف علامات وأعراض كل نوع من الجروح بسبب موقعها وعمقها والعامل المسبب لها.
على العموم، يرافق الجروح ألم شديد واحمرار وتورم ونزيف، زيادة على فقدان الوظيفة في المكان المصاب.
قد تشمل بعض الأعراض الأخرى الحمى وارتفاع الحرارة الشديد خاصة في حالة الإصابات الخطيرة.
أكثر مضاعفات الجروح شيوعا التي يجب أن تعرفها هي:
جميع البشر معرضون للإصابة بمختلف أنواع الجروح التي ذكرنا، لكن نسبة الخطر أعلى عند الأطفال وكبار السن والمدمنين على الكحول والمخدرات وكل من لديه مرض عقلي أو إعاقة جسدية.
زد على ذلك كل العاملين في المهن الخطيرة أو من يعيشون في بيئة خطرة تزيد من احتمالية التعرض للجروح.
لا ننسى المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة وضعف جهاز المناعة الذين نتمنى لهم الشفا والعافية.
كل نوع من الجروح له نوعية مختلفة من العلاجات. مع ذلك، يجب أن تشمل علاجات جميع أنواع الجروح ما يلي:
هذه الخطوات أساسية في علاج الجروح بمختلف أنواعها، ويمكنها أن تساعد على منع إصابتها بالعدوى وتقوم بتسريع شفائها ليعود الشخص بسرعة لطبيعة حياته اليومية.
أفضل طريقة لمنع أي نوع من الجروح، هي من خلال إتباع تدابير وشروط السلامة في أي وقت وفي أي مكان.
إضافة إلى الانتباه الشديد لجميع المخاطر التي تحيط بينا في البيئة التي نعيش بها أو في البيئة الجديدة التي قد نتواجد بها.
دائما وأبدا نقول ونكرر، الوقاية أفضل من العلاج وهذا يجب أن يطبق عند التعامل من الآلات الحادة والمواد الكيميائية أو الساخنة.
في الأخير، كانت هذه هي أنواع الجروح بمختلف التصنيفات والأعراض والمسببات وطرق الوقاية والعلاج التي يجب أن تتبع لتقليص مدة الشفاء.
من جهة أخرى، قبل أن ننهي المقال، عليك استشارة الطبيب بشأن طبيعة ونوعية الأغذية التي يجب تناولها طيلة فترة التعافي من الجروح.
لأن هذا الأمر قد يلعب دورا كبيرا في مسألة طول أو قصر مدة الشفاء.
إذا كانت لديكم أي تساؤلات بشأن أي نوع من الجروح، أو بشأن ما بعد التعافي منها، أو مشكل خاص بالبشرة والعناية بها.
ندعوكم لطرحها حالا في التعليقات، وسيقوم طاقمنا المتخصص بالإجابة عنها بشكل مفصل.
1 Comment
[…] للتعرف على أنواع الجروح من هنا […]